قتل الرجولة الكلاسيكية فلسفتي و إيديولوجيتي

26

تحدثنا عن قتل الرجولة، حتى لا نتهم اي شخص ونتركه موضوع شك . أريد التحدث عن الرجولة التي قتلتها بذاتي. بهذا المعنى اقول بانني قتلت نفسي في البداية.

محنة النساء والرجال ليس قلقي أبدا . هذه فلسفة وايديولوجية بالنسبة لي . بالرغم منها لا أستطيع التخلي عن الحياة . قد يعتبرونها البعض ” بدون اخلاق كبير، وقد يعتبره البعض بأنه “صربة “كبيرة. هذه وجهة نظرهم ، لدي احترم لرأيهم و وجهة نظرهم ، كما يجب عليهم أحترام رأي و وجهة نظري أيضاً .

أكره أن أكون رجل النظام ، فأن كنت ذلك فأقييم بأن هذه الحالة محنة و فشلاً خطيراً و مصدراً لجريمة كبيرة. باسم هكذ رجل البقاء مع امرأة أسوأ بالنسبة لي من التعذيب. من المستحيل أن أدخل مثل هذه الحياة. لأنه سقوط كبير، ضغط كبير والوصول المتبادل لكل الأكاذيب ، فهذا الوصول يؤدي إلى تزيف المشاعر، والترابط بين جميع المواقف التي تعمل من أجل تزيفه .إنه البلوغ لكل المشاعر واختلاط جميع المواقف التي تضعف . هناك عنصر آخر أود أن أتطرق إليه في هذا الصدد وقد يكون لها علاقة بالكل ايضاً ، والعنصر الذي أود أن أتطرق له أكثر من أجل الكرد هو نظرية الحب الجديدة .

عندما نطور حرباً من أجل الكرد، سوف تقولون من أين أتى هذا الحب ؟ إن الشعب الكردي يمثل السعب البعيدةكل البعد عن الحب . لقد تركوا الحب في مستوى جاف و تلاقي جميع أنواع الإبادات . هناك بعض شعبنا يرون أنفسهم مثقفين ، كما تعلمون المثقفون بهتمون بالفن والأدب وعلى اساس أنهم يرغبون في تفسيرو كسب قلوب الناس . عندما كان الكرد موضوع الخطاب لم يكن يعرفو شيء. يجب الوقوف عند هذه الأمور و شرحها جيداً: اين القلب الكردي ومتى تم أنهائه ؟ يا ترى القلب الذب يمتلكه الكردي قلب من ؟ لمن هذه المشاعر ؟ إذا كانت هناك روح ، فهو روح أي أجنبي و أي عبد ؟ يا ترى أي مهم بدون ضمير و أي منهم اجباري.

الكلمات التي قالها أحمد خاني قبل ثلاثمائة سنة ما زالت مهمة بالنسبة لي . عندما كتب كتابه قال:” أود أن أقول في هذا بأن هناك حب ، عرفان ومعرفة كردية أيضاً” هذه الكلمات مهمة جداً ، فأذا انتبهتم في ذاك الوقت يتحدث عن حاجة الكرد إلى الحب و العرفان . نرى بأن ما كان هناك منذ ثلاثمائة سنة ضاع الآن يبدو كأن لم يكن هناك حب في مم و زينة . فقد ماتا و حرقا. كانو ضعفاء لدرجة إنهم لم يستطيعوا التحدث ضمن الواقع الاجتماعي ذاك.

لدينا مشكلة مماثلة الآن.

أنتم تقولون الزواج والأسرة ، وأنا أقول لكم، هل يمكن أن تكون هناك حياة بدون حب وقوة ؟ يا ترى كيف يمكننا أن نخلق و نحيا هذا من جديد وفقاً إلى لا يمكن أو وفقاً إلى الحب الذي قد مات ؟ يا ترى كيف يفكرون رجالنا ونسائنا ؟ أشعر بالقلق حيال ذلك لدرجة الغثيان.

لقد انتقدت عائلتي أولاً . وحتى أنني تشاجرت مع أبي و أمي ، فقلت ما هو شكل هذه الاسرة ؟ ثم نظرت و رأيت أن هذه هي قصة المجتمع كله . لكن هل يجب أن ننحي لهذا الوضع ؟ هل نتخلى عن قدرات و حب الحياة ؟ وما ذا سيحدث بعد ذلك ؟ انتم تنظرون إلى التاريخ ،كيف خردت الحياة من أيدينا تماماً .

لكن نحن نريد أن نعيش في يومنا هذا . أنا شخص لديه قدرت كبيرة وأبحث عن الجمال الكبير . لدي بحثوثات واسعة عن الجمال أيضاً. لكن كيف يمكنني أن أحقق ذلك . وكيف يجب أن أعيش ؟ لا أقول هذا بالمعنى المادي فهذه مشكلة إيديولوجيه بحد ذاتها .

أرى بأن هناك حاجة إلى خلق بعض الأشياء . خرجت ألاف الفتياة الشابات إلى الجبال . في الواقع إنهم يبحثون عن الحب ، لكنهم لا يعرفون كيف يصلون إليه . اذا لم يكن لدينا تدابير جيدة ، أعتقد بأن قائد الرجال سوف يسحقهنَ أكثر من حب الجبال. هذه قضية مهمة الآن ، يقولون” سوف نذهب إلى الوطن ، نخرج إلى الجبال لنعيش ونقاتل بحرية ” ولكنالرفيق الدرب الذي معها بقدر ما بعطي قيمة للمرأة التي في الأسواق لا يعطيها لأمرأة كريلا. لأن الرجل جاهل، بدون حس و لا يفهم ولانه لا يفهم يقول للمرأة ” اذهبي متي ، انتي بلاء فوق رأسنا ، انت عبء على ظهورنا “. يجب على المرء أن يذكر هذا الشيء أيضا، زيلان لا تخرج من تلقاء نفسهاُ، هناك معركة شرسة في صفوفنا على هذا النحو . أنا لا أقول أن خلق الرجل أمر سهل .

نحن لم نخلق YAJK للقتال بمعناه على أكمل الوجه . هذا لا ينبغي أن يساء فهمه . لم نخلقه من أجل الرجال الذين هم خارجنا بل من أجل الرجال الذين بيننا و إحضارهم إلى الصواب و الطريق الصح ،. عندما أقول أحضار إلى الطريق الصح ،أتحدث عن بعض التغيير والتحول . الرجل لا يريد تغيير نهجه و تقرباته الخاظئة ، تحدثت عن الحب والعاطفة . هذا الرجل لا يعرف حتى كيف يحترم المرأة الأكثر حرية . ماذا سأفعل بهذا الرجل ؟ لدي بعض الضمير ، لا أعتبر هؤلاء الرجال مستحقين لنسائنا . الرجال أصبحوا بلاء وعبء على ذاتهم، يريدون أن يفرغوا عبئهم كقنبلة متفجرة على راس المرأة لأن قوته ليست كافيه للعدو ، لا يمكنه وضع خطة عمل و تنظيم جادة ، ألقى بها ذنبه على كتف المرأة ، قائلة ” لقد أصبحت عائق أمام القتال ” . ليس قادر على تحليل الحياة ، لم يقم بتطوير عواطفه و أحاسيسه بشكل جيد، يستند إلى غرائزه وعندما يرى الفرصة يعتمد على واجباته ويظهرغضبه على المرأة . هذه المشكلة خطيرة ، يجب علينا تغير هذا الرجل . أحد التدابير المهمة التي اتخذناها في هذا الصدد هو تنظيم YAJK .

في الآونة الأخيرة ، أخبرت النساء ، يجب أن تنظيموا أنفسكم جيداً ضد الرجال وحتى أنا أيضاً ضمنهم، لأنني أرى بالفعل حسب واقعنا الرجال خطرين . حتى الأن الرجل لم يتغير ويتحول، إنه ليس بمستوى متساوٍ، حر، محترف وقريباً من الحب . اوهذا يعني أنني رجل ليس على قدر كافي . أقول هذا طوال الوقت . ماذا علي أن أـفعل سوى أن أطور وأنظم نفسي بهذا القدر، من أجل أن تعيش حر و متساوي مع أمرأة أجد نفسي في وضع رجل ليس كافي. . عمري يكبر مع الوقت، فماذا أفعل أنني شخص هكذا ؟ تقولون عني قائد،رئيس ، ولكن هذه هي الحقيقة . لااستطيع أن أجامل خيال، أحلام وآمال النساء. بالرغم أنني أقاتل بشدة و أحاول جاهداً من أجل المرأة ولكن فقط يمكنني أن أفعل بهذا القدر . لذلك قلت ، أحكمنَ على مشاعركنَ، إن أمكن قوموا بتنظيم انفسكنَ حتى إن أمكن ضاعفوا قوتكم أكثرحتى تستطيعوا تغير هذا الرجل أن لم تقوموا بهذه الأشياء فأن الرجال لا يستطيعون فعل أي شيء لكم .

-عندما يكون YAJK منظماً إلى حد ما . لا يستطيع الرجل الهجوم كما كان من قبل . عندما تعتمد وتستند على قوة الذات لا يمكنه أن يقول :” سأقترب بقوة من هذه الفتاة “. لقد خطونا هذه المشكلة وهذا تطور كبير . تقولون كيف قمت بتحليل عائلتك ؟ هنا قمنا بالحل بهذا الشكل، حسب وجهة نظري يجب على الرجل أن يقاوم قليلاً، بدلاً من العثور على امرأة رخيصة أو مطاردة امرأة رخيصة ، هناك حقيقة زيلان .زيلان امرأة ذات قيمة كبيرة ، تمردت ، قامت بعمل عظيم ، وقد كتبت أيضاً نصها الخاص ، وأدت قسمها وقامت بها . كل يوم أقول ، سوف أحترم رفيقة الدرب هذه. يمكن ان تنسونها أو نسيتموها ولكن هناك وصية قوية ، بهذا المعنى لا يمكنني التخلي عن الحاجات الصادقة مثل أحياء وصية الشهداء، أقول سوف تتصرفون وفقاً لذلك ، كما إنها مهمة صعبة للغاية .

_ينشأ تناقض حول ما اذا كان مرحلة الأنقطاع سيؤدي إلى أنضمام أو مشاركة جديدة ، إذا حدث ذلك ، فالرجال مجبورون أن يتعلموا ، وأن يكون أحراراً ، و أن يواصلوا النجاح بإرادة و نصر . أنني أعطي هذا المثال دائماً . إذا كنت تنتبه إلى عش الطيور ، عندما يقع يد شخص في تلك العُش أو تلمس بيضة العُش ، ستجد أن الطائر يترك تلك العش . لم يبقى مكاناً ولا أرض لنا ولم يتم أحتلالها . إذا هناك مخ كمخ طائر ، أكيد سيعرف بإنه لا يمكن بناء عائلة بلا شرف في مثل هذا العش.

يجب أن تعرفوا هذا جيداً. عندما نتحدث عن هذه الحقيقة سيقولون ” ويل عجبا لانعيش ” بل نعيش ، ولكن يجب ان نجد هذه الحقيقة ونحلها . ماذا سيحدث إذا لم نحلها ؟ لا يمكن للكرد البقاء على أرضه. الجميع يبكون . لا يوجد أحد يقول : ” أنا كردي ، أريد أن أعيش بحرية ، بكرامة “.

أقول لكم كريلا، يعيشون بصعوبة . وقتها ننكر أنفسنا بأيدينا و نعيش بحرية ، ولكن في الحقيقة أنهم بمواجهتنا .

إذا لم يكن لديكم قوة الحل لهذا، فلن تتمكنوا من البقاء في وطننا بأرادة ومعرفة والأصرارعلى العلاقات الحرة .